كريم بدوي يبحث مع «شيفرون» نتائج بئر نرجس 2 ومشروع أفروديت
بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع كيفن ماكلوكلان، نائب رئيس شركة «شيفرون» العالمية للاستكشاف، مستجدات أنشطة الشركة في مصر وخططها للتوسع في البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي، وذلك على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026».
وتناول اللقاء النتائج الإيجابية لأعمال حفر البئر «نرجس 2» بالبحر المتوسط، والتي أكدت امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها في بئر «نرجس 1»، إلى جانب رصد طبقة إضافية حاملة للغاز، بما يدعم مواصلة أعمال التقييم لتحديد حجم الموارد وفرص تنميتها.
وتستثمر «شيفرون» حاليًا في 6 مناطق بحرية للبحث عن الغاز والبترول في مصر، هي: نرجس، وشمال الضبعة، ولوتس، وشمال غرب أتول، وشمال سيميان، وشمال كليوباترا، التي تشارك فيها مع شركة «شل» مشغل المنطقة.
كما بحث الجانبان تطورات مشروع تنمية حقل أفروديت القبرصي، والاتفاقيات والترتيبات اللازمة لربط إنتاجه بالبنية التحتية المصرية، تمهيدًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي وبدء تنفيذ المشروع.
ويستهدف المشروع الاستفادة من الإمكانات والتسهيلات المتاحة في مصر لاستقبال الغاز ومعالجته وإسالته، بما يعزز دورها مركزًا إقليميًا لتداول وتجارة الغاز الطبيعي.
وأكد وزير البترول أهمية الشراكة مع «شيفرون»، وحرص القطاع على البناء على النتائج الإيجابية لأنشطة البحث والاستكشاف، وتسريع تقييم الاكتشافات وتحديد فرص تنميتها، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتعظيم الاستفادة من الموارد البترولية.
وشدد بدوي على التزام قطاع البترول بتوفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة وشفافة، والوفاء بالالتزامات تجاه شركاء الاستثمار، إلى جانب تقديم الحوافز والآليات التي تشجع الشركات العالمية على زيادة استثماراتها وتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج في مصر.
من جانبه، أكد كيفن ماكلوكلان الأهمية الكبيرة لمصر ضمن محفظة أعمال «شيفرون» في شرق المتوسط، مشيرًا إلى ما تمتلكه من فرص استثمارية وبنية تحتية متطورة لقطاع الغاز الطبيعي، وتطلع الشركة إلى تعزيز شراكتها مع قطاع البترول المصري والتوسع في أنشطتها الاستكشافية خلال المرحلة المقبلة.




-2.jpg)

.jpg)